Druze Encyclopedia
Cart 0

معجم الكلمات المرادفة والمعاكسة

$40.00
مفاجأة لقراء العربية وللأدباء والمهتمين للتعمق بالعربية وكنوزها
ولأول مرة في اللغة العربية !!
أبسط وسيلة لفهم وإدراك معاني اللغة العربية واستيعابها

معجم الكلمات المرادفة والمعاكسة

كنز لغوي زاخر ووسيلة علمية سهلة الاستعمال وفي متناول كل يد
أكثر من عشرة آلاف كلمة رئيسية ومعانيها وعكسها
معظم أسماء الحيوانات ، أصواتها، بيوتها، صغارها وإناثها
وملاحق عديدة اخرى تحوي اسماء، صفات، القاب وغير ذلك من الاثراء.. 
السعر: 40$ (تتضمن مصاريف الشحن)
عدد الصفحات: 304
Seham Natur -Isamy
A Dictionary of synonyms and Opposites in Arabic Language
 

معجم الكلمات المرادفة والمعاكسة

هو معجم فريد من نوعه باللغة العربية، يصدر من قبل مؤسسة "آسيا" التي تخصصت بإصدار الموسوعات والقواميس والمعاجم، ليسهل على الطالب العربي، وعلى قارئ اللغة العربية، دراسة مفردات اللغة العربية وفهمها واستيعابها بأسرع وقت. يضم المعجم معظم الكلمات العربية الشائعة والمستعملة، فيستعرض مرادفاتها، وبالمقابل يذكر الكلمات المعاكسة لها، وبهذه الطريقة يمكن فهم الكلمات وتسهيل عملية استيعابها واستعمالها من قبل الطالب. جميع الكلمات مرتبة حسب الحروف الهجائية العربية، وهي مٌُشَكَّلة ومطبوعة بخط واضح مقروء. يضم المعجم كذلك ملاحق مختلفة مثل أسماء الأسد وبعض الحيوانات الأخرى، أسماء مدن إسلامية هامة، أصوات الحيوانات، صغار الحيوانات وغير ذلك مما يدل على اتساع اللغة العربية وثرائها.
مؤلفة المعجم هي السيدة سهام ناطور (عيسمي) مربية وأم وكاتبة، درست اللغة العربية وتاريخ الشرق الأوسط في الجامعة، عملت عدة سنوات بتدريس اللغة العربية، تدير اليوم قسم أدب الأطفال في مؤسسة "آسيا" وهي التي تشرف على تشكيل منشورات الأطفال وتقوم بالتصحيح اللغوي للكتب الصادرة عن مؤسسة " آسيا للصحافة والنشر" ، وقد ترجمت للغة العربية في الثمانينات أربعة كتب حلويات وطبخ صدرت بالأصل بالألمانية وبالإنجليزية . ونشرت كذلك في الثمانينات كتابا بعنوان "أسماء" كما أصدرت كتابا عام 2003 بعنوان "المعلم والفيلسوف كمال جنبلاط، أقوال مأثورة".
 

مقدمة الكتاب

منذ أن لمعت السيوف، كبارق الثغر المتبسّم، ومنذ وقف ذو القروح يندب عصره ويستعد لأمره، ومنذ نزل القرآن الكريم هداية للبشر والناس والعالمين، ومنذ قام أبو الطيب، يفخر بالخيل والليل والقرطاس والقلم، ومنذ بكى أبو العلاء وشكا، أنه لم يجن ِ على أحد،
منذ ذلك الوقت الغابر، وحتى اليوم الذي انتصب به أمير الشعراء رافعاً يده يشيد بالمعلم الذي كاد أن يكون رسولا، وحتى اللحظة التي وقف بها جبران أمام حفّار القبور، قائلا له: هنا دفنت قلبي، فما أقوى ساعديك،
تبرز اللغة العربية بثروتها، وضخامتها، وفخامتها، وغناها، وعمق أصالتها ومداها.
فلا عجب، أن تخلق هذه اللغة المعطاءة، تلك النفوس الشاعرية البليغة المعبّرة، التي ملأت صفحات الأدب العربي والأدب العالمي، بأجمل الأشعار، وأجود الكتب، وأحلى القصص، وأبلغ المقولات.
ولا عجب أن تزخر اللغة العربية، بما لا نهاية له من اصطلاحات وتعابير ومعان ٍ ومفاهيم لا حصر لها، ولا إمكانية لضبطها ومعرفتها، إلا عند الباحثين والمتعمقين بها والملازمين لها .
فاللغة العربية تُعتبَر محيطاً واسع الأرجاء، يضمّ كل ما لذّ وطاب، من محاسن اللغة، ومن إبداعاتها، ومن نقائضها، ومن مرادفاتها. وقد كانت اللغة العربية في الجاهلية لغة الأدب والشعر والحرب والسياسة، وكانت في نفس الوقت، لغة الأم مع طفلها، ولغة الزوج مع زوجته، ولغة السيد مع عبده، واستمرت هكذا فكانت في ثرائها، تعبّر عن كافة الحوادث والتطورات والانجازات، وكل الأمور التي تجد مرجعيتها في اللغة. فأصبحت صرحا كبيرا معقدا ومركّبا، لا يستطيع حصره وفهمه، إلا المتعلمون والخبراء والأدباء، بينما ساد في السابق وضع كان فيه الحفيد يفهم ما يقوله جده، وفي نفس الوقت كان الوالي يهضم ويستسيغ ما يتفوه به الخطيب أو الشاعر.
هذه اللغة التي تعطي لكل ذي حق حقه، والتي كانت حية نابضة زاخرة، قبل قرون عديدة، استمرت في زجالتها وثرائها وعنفوانها حتى اليوم.
وعلى ضوء ذلك، جاء هذا المعجم، ليسد فراغا ملموسا عند أبنائنا وبناتنا الذين يعانون من سيل فيّاض من المعلومات، والاصطلاحات، والجمل، والألفاظ الأجنبية التي تهاجمهم من كل حدب وصوب، خاصة من الإنترنيت، وفي الصحف ووسائل الإعلام, واضطرته هذه الأمور أن يبتعد عن لغته الأم، وأن يتبنى أسماء واصطلاحات غير عربية، كي يستطيع مسايرة الركب.
"المعجم" مؤلف من كلمات شائعة في محيطنا ومجتمعنا وأدبنا، حاولتُ أن أجد لها الكلمات المرادفة، كي نقوّي عند الطالب الثروة اللغوية، وحتى يستطيع بخياله، واستنادا على معلوماته، أن يعبر عن نفسه ومشاعره بشكل أعمق وأقوى وأفضل. وفي نفس الوقت، كتبت الكلمات المعاكسة من ناحية المعنى للكلمة، كي يستطيع الطالب أن يميز بين الأمور وأن يحدد موقفه بوضوح أكثر. وقد حاولت أن أجد أكثر من كلمة مرادفة وأكثر من كلمة معاكسة بقدر الإمكان وبذلت جهدا كبيرا أن أدرج الكلمات الواضحة السهلة المقبولة لدى الطالب أو القارئ الشاب وأن أبتعد عن الكلمات المعقدة المركبة.
وفي اللغة العربية يوجد ما يسمى الأضداد أي الكلمات التي تحتوي على نفس الأحرف ونفس الترتيب وهي ذات لفظ واحد وفي نفس الوقت تحتوي على المعنى وعكسه، وهذا مما يثبت ثروة اللغة العربية وعمقها، وقد ذكرت ما تيسر لي من الأضداد مما اعتقدت أنه يهم الطلاب والمثقفين. وقد أشرتُ إلى ذلك عند خلال المعجم بأن وضعت كلمة ضد بين قوسين للإشارة أنها من الأضداد الحقيقية.
وقد اشتهرت اللغة العربية بكثرة الأسماء لاسم العَلَم الواحد فمثلا هناك مئات الأسماء للأسد أو للنار أو للبحر أو للمطر وغيرها، وهنا كذلك استعرضت ما استطعت حصره من الأسماء حسب أهمية الموضوع ومدى استعمال القراء له، طبعا بعد أن استعنت بالمراجع والمعاجم والكتب الملائمة, وقد افتتحت كتابي هذا بأسماء الله الحسنى تيمنا وتباركا.
لقد بذلتُ في انتقاء الكلمات وحصرها والتفتيش عن معانيها ومرادفاتها ومعاكساتها وفي ترتيب هذا المعجم شهوراًً طويلة وكنت متحمسة للعمل الدؤوب في هذا الموضوع إيماناً مني أن هذا المعجم سوف يقوم بأداء خدمة ولو بسيطة للطلاب والمتعلمين وربما وقع خطأ سهواً في خضمّ العمل لم أنتبه لوجوده لذلك يسعدني أن أتقبل كل ملاحظة وانتقاد وتوجيه. لكن كلي أمل أن أكون قد أفلحتُ في وضع إطار مناسب شامل للأفكار التي راودتني وبنيتُ عليها وأن يكون التنفيذ ناجحاًً.
في النهاية أشكر كل من ساعدني ووجّهني وساهم في مراجعة المعجم وأقوم بشكر خاص لتلك السيدة الصديقة، أم عبير هيام حسون التي أتتني محتارة تقول :" لقد أعطوا ابنتي وظيفة أن تكتب 300 من المتناقضات ومنذ أسبوع وأنا أفتش عن كتاب في هذا الموضوع فلم أجد. ليتك تساعدينني." وفي تلك اللحظة قرّرت بيني وبين نفسي أن أقوم بذلك العمل كي أساعد تلك السيدة ومعها أمهات وطالبات وطلاب كُثر واجهوا نفس المشكلة...
تمنياتي لجميع دارسي اللغة العربية أن يهنأوا في بحوثهم ومطالعاتهم ودُروسهم وأن يستطيعوا أن يتذوّقوا الكم الهائل من الكنوز اللغوية، الإبداعية والفولكلورية المتوفرة فيها.

والله ولي التوفيق..
سهام ناطور (عيسمي)
 

مقال في مجلة العمامة عن المعجم:

http://www.al-amama.com/index.php?option=com_content&task=view&id=955&Itemid=5

 



More from this collection